فهرس الكتاب

الصفحة 2422 من 16476

أبيه [1] أنَّه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم: أي الناس أشد بلاء؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل من الناس، فيبتلى الرجل على حسب دينه؛ فإن [2] كان صُلْبَ الدين اشتد [3] بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب ذلك، فلا يبرح البلاء على [4] العبد حتَّى يدعه يمشي على الأرض، وليس عليه خطيئة" [5] .

= توفي سنة (103 هـ) .

"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 8/ 303"جامع التحصيل"للعلائي (ص 280) ،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 4/ 84،"تقريب التهذيب"لابن حجر (6688) .

(1) سعد بن أبي وقاص، أبو إسحاق الزهري، صحابي، مشهور.

(2) في (ز) : فإذا.

(3) في (ش) : أُشِد.

(4) في جميع النسخ: عن. والمثبت من (س) .

(5) [429] الحكم على الإسناد:

في إسناده شيخ المصنف لم يذكر بجرح ولا تعديل، وشيخه لم أجد له ترجمة، وقد ورد الحديث من طرق صحيحة عن عاصم وهو صدوق فالحديث حسن وله شواهد.

التخريج:

رواه النسائي في"الطب" (ص 16) (5) ، والترمذي في كتاب الزهد، باب ما جاء في الصبر على الابتلاء (2398) ، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة في كتاب الفتن، باب الصبر على البلاء (4023) ، والإمام أحمد في"مسنده"1/ 185 (1607) ، وابن أبي الدنيا في"المرض والكفارات" (ص 17) (3) ، وأبو يعلى في"مسنده"2/ 143 (830) ، والبزار في"البحر الزخار"3/ 353 (1154) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"7/ 161 (2901) ، والحاكم في"المستدرك"1/ 100 كلهم من طريق حماد بن زيد. ورواه الطيالسي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت