فهرس الكتاب

الصفحة 2434 من 16476

الرُّوح من الخطر؛ (لا أنهم) [1] أظهروا الكراهة [2] ، أو كرهوا [3] أمر الله عز وجل [4] .

وقال عكرمة: نسختها هذِه الآية {وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} [5] . يعني أنهم (كرهوه ثم أحبّوه) [6] ، فقالوا: سمعنا وأطعنا.

قال الله تعالى: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} لأن في [7] الغزو إحدى الحسنيين؛ إما الظفر والغنيمة؛ وإما الشهادة والجنَّة. {وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا} [8] يعني القعود عن الغزو {وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ} لما

(1) في (ح) ، (أ) : لأنهم.

(2) في (ح) ، (أ) : الكراهية.

(3) في (ح) : وكرهوا.

(4) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 289.

(5) البقرة: 285.

ورواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 382 (2013) .

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 438 إلى ابن المنذر.

ورواه الطبري في"جامع البيان"2/ 344 موصولًا عن عكرمة عن ابن عباس، وفي إسناده ابن أبي حاتم والطبري: حسين بن قيس الرحبي وهو متروك.

"تقريب التهذيب"لابن حجر (1342) .

وروى مثله سعيد بن منصور في"السنن"3/ 837 (363) عن عطاء.

قال الطبري: وهذا قول لا معنى له؛ لأن نسخ الأحكام من قبل الله عز وجل لا من قبل العباد، وقوله: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} خبر من الله عن عباده المؤمنين، وأنهم قالوه لا نسخ منه.

"جامع البيان"2/ 344.

(6) في (ش) : كرهوا ثم أحبوا.

(7) ساقطة من (أ) .

(8) في (ح) زيادة: {وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت