فهرس الكتاب

الصفحة 2464 من 16476

وجملة القول في تحريم الخمر على ما قال المفسرون بألفاظ مختلفة، ومعان متفقة: هي [1] أن الله تعالى أنزل في الخمر أربع

= وقد أورده مقاتل بن سليمان في"تفسيره"فقال: نزلت في عبد الرحمن بن عوف وعلي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب، فذكر نحوه 1/ 111، ويظهر لي أن في"تفسير مقاتل"المطبوع سقط.

انظر:"العجاب في بيان الأسباب"لابن حجر 1/ 545.

وقد روى أبو داود في كتاب الأشربة، باب تحريم الخمر (3670) ، والترمذي في كتاب التفسير، باب ومن المائدة (3049) ، والنسائي في كتاب الأشربة، باب تحريم الخمر 8/ 286 (5540) والإمام أحمد في"مسنده"1/ 53 (378) وأبو عبيد في"الناسخ والمنسوخ" (ص 249) (452) ، والطبري في"جامع البيان"7/ 33 والنحاس في"الناسخ والمنسوخ"1/ 576 (127) والحاكم في"المستدرك"2/ 305 وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي، والبيهقي في"السنن الكبرى"8/ 285، والمقدسي في"الأحاديث المختارة"1/ 367 (256) ، كلهم من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمر بن شرحبيل، عن عمر بن الخطاب قال: لما نزل تحريم الخمر قال عمر: اللهم بيّن لنا في الخمر بيانًا شفاء، فنزلت الآية التي في البقرة {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} الآية، فدعي عمر، فقرئت عليه. قال: اللهم بيّن لنا في الخمر بيانًا شفاء، فنزلت الآية التي في النساء {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} فكان منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أقيمت الصلاة ينادي: ألا لا يقربن الصلاة سكران. فدعي عمر، فقرئت عليه فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيانًا شفاء، فنزلت هذِه الآية {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} فقال عمر انتهينا. هذا لفظ أبي داود وفي بعض المصادر: بيانًا شافيًا. قال الترمذي: وقد روي عن إسرائيل هذا الحديث مرسل. ثم أخرج الرواية المرسلة ورجحها. كتاب التفسير، باب ومن سورة المائدة (3049) (2) ، قال علي بن المديني: إسناد صالح صحيح."تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 2/ 290 - 291، وله شواهد سيأتي تخرجيها.

(1) في (أ) : وهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت