فهرس الكتاب

الصفحة 2469 من 16476

= من غيرها، وأبو القموص لم يدرك أبا بكر، فالعهدة على الواسطة؛ فلعله كان من الروافض. ووقع عند الإسماعيلي من طريق آخر عن ابن وهب وعن عنبسة بن خالد أيضًا كلاهما عن يونس بالإسناد المذكور أن عائشة كانت تدعو على من يقول إن أبا بكر قال القصيدة المذكورة.

"فتح الباري"7/ 258 - 259.

والأبيات الأول والرابع والخامس مع اختلاف يسير ذكرها ابن هشام في"السيرة النبوية"3/ 30، والبخاري كتاب منا قب الأنصار، باب هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إلى المدينة (3921) .

وانظر:"فتح الباري"لابن حجر 7/ 258، و"الإصابة"لابن حجر 7/ 21 ونسببوها لأبي بكر بن شعوب.

والبيت الثاني والثالث ذكرهما ابن دريد في"الاشتقاق" (ص 101) ، والآمدي في"المؤتلف والمختلف" (ص 76) ، وأبو تمام في"الوحشيات" (ص 257) ونسبوها إلى بجير بن عبد الله القشيري يرثي هشام بن المغيرة.

قال الشيخ محمود شاكر: فإن البيتين الثاني والثالث ظاهر أنهما مقحمان هنا.

"حاشية جامع البيان"للطبري 4/ 333.

وأما ما ورد عن عبد الرحمن بن عوف فقد رواه أبو داود في كتاب الأشربة، باب في تحريم الخمر (3671) والترمذي في كتاب التفسير، باب ومن سورة النساء 5/ 238 (3026) ، وقال: حديث حسن صحيح غريب.

وعزاه المزي في"تحفة الأشراف"7/ 402 إلى النسائي في"التفسير"من"السنن الكبرى".

ولم أجده في"تفسير النسائي"المطبوع، ورواه البزار في"البحر الزخار"2/ 211 (598) ، والطبري في"جامع البيان"5/ 95، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 958 (5352) والحاكم في"المستدرك"2/ 336 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 153) .

وعزاه ابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"2/ 872 إلى عبد بن حميد، والفريابي. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت