فهرس الكتاب

الصفحة 2662 من 16476

فقالا [1] : يا رسول الله، إن اليهود قالت كذا وكذا، أفلا نجامعهن [2] ؟ فتغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتَّى ظننا أن قد وجد عليهما، فخرجا، فاستقبلهما [3] هدية من لبن إلى النبي [4] - صلى الله عليه وسلم -، فأرسل في آثارهما، فسقاهما، (فعلمنا أنَّه) [5] لم يجد عليهما [6] .

= وكان ممن قتل كعب بن الأشرف، وسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - صوته، فقال:"اللهم ارحم عبادًا". استشهد يوم اليمامة، وكان له يومئذ بلاء عظيم.

"صحيح البخاري"3/ 205،"الاستيعاب"لابن عبد البر 2/ 801،"أسد الغابة"لابن الأثير 3/ 99،"الإصابة"لابن حجر 4/ 22.

(1) في (ح) : فقالوا.

(2) في (ش) : يجامعوهن. وفي (ح) : نجامعوهن.

(3) في (ح) : واستقبلها.

(4) في (أ) : رسول الله.

(5) في (ش) : فعرفا أن. وفي (ح) : فعرفا أنَّه. وفي (أ) : فعرفنا أنَّه.

(6) [508] الحكم على الإسناد:

في إسناده شيخ المصنف لم يذكر بجرح ولا تعديل، وقد ورد الحديث من طرق صحيحة عن حماد بن سلمة.

التخربج:

رواه مسلم في كتاب الحيض، باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله (302) ، وأبو يعلى في"مسنده"6/ 238 (3533) كلاهما عن زهير بن حرب، ورواه الإمام أحمد في"مسنده"3/ 132 (12354) كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي، به.

ورواه أبو داود في كتاب الطهارة، باب في مؤاكلة الحائض ومجامعتها (258) ، ومن طريقه البيهقي في"السنن الكبرى"1/ 313 من طريق موسى بن إسماعيل. ورواه الترمذي في كتاب التفسير، باب ومن سورة البقرة (2977) وقال: حديث حسن صحيح. والنسائي في كتاب الطهارة، باب تأويل قول الله -عزَّ وجلَّ-: وَيَسْأْلُونَكَ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت