فهرس الكتاب

الصفحة 2674 من 16476

كنت عند أبي العالية يومًا [1] ، فتوضأ وضوءًا حسنًا، فقلنا [2] : إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. فقال: الطهور من مه؟ إن الطهور [3] حسن، ولكنهم المتطهرون [4] من الذنوب [5] .

وقال سعيد بن جبير: (التوابين من الشرك، والمتطهرين من الذنوب [6] . وعن أبي العالية أيضًا) [7] : التوابين من الكفر، والمتطهرين بالإيمان [8] . وقال [9] ابن جريج عن مجاهد: التوابين من الذنوب لا يعودون فيها، والمتطهرين منها لم يصيبوها [10] .

(1) زيادة من (ش) ، (ح) .

(2) في (ش) ، (أ) : فقلت. وفي (ح) : فقال.

(3) في (ش) : الطهور من الطهور. وفي (أ) : الطهر.

(4) في (ش) : المتطهرين.

(5) رواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 403 (2127) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"5/ 439 (7196) ، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 467 إلى: وكيع، وعبد بن حميد، وابن أبي شيبة.

وذكره النحاس في"معاني القرآن الكريم"1/ 184، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 249.

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 259، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 249، وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 179.

(7) ما بين القوسين ساقط من (ش) ، (أ) .

(8) ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"2/ 179.

(9) في (أ) : روى.

(10) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 391.

وذكره الماوردي في"النكت والعيون"1/ 284.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت