فهرس الكتاب

الصفحة 2731 من 16476

الخير، ويكفر عن [1] يمينه. فمعنى الآية: ولا تجعلوا اليمين بالله [2] علةً ومانعًا لكم من البر والتقوى، يقول أحدكم: حلفت بالله، فيعتل بيمينه في ترك [3] البر، والصلاح.

وقوله: {أَنْ تَبَرُّوا} [4] معناه: أن لا تبروا، كقوله تعالى: {يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا} [5] أي: لئلا تضلوا. وقال امرؤ [6] القيس [7] :

(فقلتُ يمينَ) [8] الله أبْرَحُ قاعدًا ... ولو قطعوا [9] رأسي لَدَيْكَ وأوصَالِي

(يعني: لا أبرح) [10] ، ومثله كثير، ويبين هذِه الآية:

(1) من (أ) ، وانظر:"جامع البيان"للطبري 2/ 400 - 402،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 2/ 407،"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 85) .

(2) في (ش) ، (ح) : ولا تجعلوا الله.

(3) في (ش) : بترك.

(4) في (ش) زيادة: {وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} .

(5) النساء: 176.

(6) في (أ) امرئ.

(7) البيت في"ديوانه" (ص 32) ، وفي"الكتاب"لسيبويه 3/ 504،"المقتضب"للمبرد 2/ 225 وفيه: لو ضربوا.

انظر:"الخصائص"لابن جني 2/ 384،"جامع البيان"للطبري 2/ 403.

الأوصال: المفاصل، وقيل: مجتمع العظام، وهو جمع: وصل، -بكسر الواو وضمها: كل عظم لا ينكسر، ولا يختلط بغيره.

"خزانة الأدب"للبغدادي 10/ 45.

(8) طمس في (ز) .

(9) ساقطة من (أ) .

(10) طمس في (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت