فهرس الكتاب

الصفحة 2784 من 16476

وإنما وقع هذا الاختلاف؛ لأن القرء في اللغة من [1] الأضداد يصلح للمعنيين جميعًا، يقال: أَقْرَأت المرأة إذا حاضت، وأقرأت إذا طهرت فهي مُقْرِي.

واختلفوا في أصلها، فقال أبو عمرو بن العلاء وأبو عبيدة: هو الوقت لمجيء الشيء وذهابه [2] ، يقال: رجع فلان لِقُرْئِهِ وَقَارِئِه؛ أي: لوقته الذي يرجع فيه، وهذا قَارِئ الرياح، أي: وقت هبوبها. قال مالك بن الحارث [3] الهذلي [4] :

(1) في (أ) : هو من.

(2) قول أبي عمرو بن العلاء: رواه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"3/ 60، والنحاس في"الناسخ والمنسوخ"2/ 28 (214) ، وفي"معاني القرآن الكريم"1/ 196، وذكره عنه الأصمعي في"الأضداد" (ص 5) ، وابن السكيت في"الأضداد" (ص 164) ، والزجاج في"معاني القرآن"1/ 304.

وقول أبي عبيدة: في"مجاز القرآن"له 1/ 74.

وانظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 302،"الأضداد"لابن الأنباري (ص 28) .

(3) في (أ) : الحرب.

(4) مالك بن الحارث الهذلي، شاعر مخضرم، أخو أسامة بن الحارث، وهما شاعران مجيدان.

"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (ص 442) ،"معجم الشعراء"للمرزباني (ص 262) ،"شرح أشعار الهذليين"السكري 1/ 237.

والبيت في"ديوان الهذليين"3/ 83،"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 87) ،"جامع البيان"للطبري 2/ 444،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 304، وعندهما: شنئت العَقْرَ. و"الأضداد"لابن الأنباري (ص 28) ،"غريب الحديث"للخطابي 1/ 697. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت