سُئل [1] رسول الله - صلى الله عليه وسلم: هل على النساء جهاد؟ قال:"نعم جهادهن المغيرة، يجاهدن أنفسهن، فإن (صبرن فهن [2] مجاهدات، وإن) [3] صبرن فهن مرابطات، ولهن أجران اثنان" [4] .
وقيل: بالطلاق، والرجعة [5] .
(1) ساقطة من (ش) .
(2) ساقطة من (ز) .
(3) وما بين القوسين ساقط من (ش) .
(4) لم أجده من حديث عمران بن الحصين، وقد روى البزار في"البحر الزخار"4/ 308 (1490) ، والدولابي في"الكنى والأسماء"2/ 100، وابن الأعرابي في"المعجم"4/ 141 (829) ، والطبراني في"المعجم الكبير"10/ 87 - 88 (10040) ، وابن عديّ في"الكامل"6/ 83، والقضاعي في"مسند الشهاب"2/ 169 (1117) كلهم من طريق عبيد بن الصباح قال: حدثنا كامل بن العلاء، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله -عز وجل- كتب الغيرة على النساء، والجهاد على الرجال، فمن صبر منهن إيمانًا واحتسابًا كان لها مثل أجر الشهداء"هذا لفظ الطبراني.
قال أبو حاتم في"العلل"1/ 313: هذا حديث منكر، وقال مرة أخرى: هذا حديث موضوع.
وقال العقيلي في"الضعفاء الكبير"3/ 117: عبيد بن الصباح لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"4/ 320: وفيه عبيد بن الصباح ضعفه أبو حاتم، ووثقه البزار، وبقية رجاله ثقات.
(5) وهو قول أبي مالك، رواه ابن أبي شيبة في"مصنفه"6/ 663 (19493) ، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 417 (2200) ، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 494 إلى عبد بن حميد.
وذكره النحاس في"معاني القرآن"1/ 199.