فهرس الكتاب

الصفحة 2864 من 16476

وقيل: هي [1] هاهنا خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - فلذلك وحد [2] .

ثم رجع إلى خطاب المؤمنين، فقال عز من قائل: {ذَلِكُمْ أَزْكَى} : خير، وأفضل {لَكُمْ وَأَطْهَرُ} [3] لقلوبكم من الرِّيبة، وذلك أنهما إذا كان في نفس كل واحد منهما علاقة حب لم يُؤمَن أن يتجاوز ذلك إلى غير ما أحل الله لهما، ولم يؤمن من أوليائهما أن يسبقَ إلى قلوبهم منهما ما لعلهما أن يكونا [4] بريئين من ذلك فيأثمون [5] .

{وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} يعني: يعلم من حب كل واحد منهما لصاحبه ما لا تعلمون أنتم [6] .

="معاني القرآن"للفراء 1/ 149،"جامع البيان"للطبري 2/ 489،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 311،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 316.

(1) في (ش) ، (ح) : هو.

(2) في (ش) : فذلك وجه. وفي (ز) : توحد.

"جامع البيان"للطبري 2/ 489.

(3) في (ش) : أزكى خير لكم وأفضل وأطهر.

(4) في (ش) : يكدونا.

(5) "جامع البيان"للطبري 2/ 489.

(6) في (ش) : والله يعلم من حب كل واحد منها لصاحبه وأنتم لا تعلمون ما لا تعلمون أنتم. وفي (ح) : والله يعلم من حب كل واحد منهما لصاحبه ما لا تعلمون أنتم. وفي (أ) : والله تعالى يعلم وأنتم من حب كل واحد منهما لصاحبه ما لا تعلمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت