فهرس الكتاب

الصفحة 2964 من 16476

رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهرًا. فقال: ما زال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقنت في صلاة الغداة [1] حتَّى فارق الدنيا [2] .

(1) في (ح) : الصبح. وفي (أ) زيادة: يقنت.

(2) [547] الحكم على الإسناد:

في إسناده شيخ المصنف لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وأبو جعفر الرَّازيّ صدوق سيئ الحفظ، والربيع خالف جماعة من الثِّقات تقدم تخريج رواياتهم في حديث رقم (218)

التخريج:

رواه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 244 عن فهد، ورواه الدارقطني في"السنن"2/ 39 والبيهقي في"السنن الكبرى"2/ 201 من طريق أَحْمد بن محمَّد ابن عيسى، ورواه الدارقطني في"السنن"2/ 39 من طريق أَحْمد بن منصور، ورواه البَغَوِيّ في"شرح السنة"3/ 123 (639) من طريق محمَّد بن إسماعيل السلمي، كلهم عن أبي نعيم به.

ورواه عبد الرَّزّاق في"مصنفه"3/ 110 (4964) ومن طريقه الإِمام أَحْمد في"مسنده"3/ 162 (12657) والدارقطني في"السنن"2/ 39 وإسحاق بن راهويه في"مسنده"كما في"نصب الراية"2/ 132، والحازمي في"الاعتبار" (ص 97) . ورواه الدارقطني في"السنن"2/ 39 والبيهقي في"السنن الكبرى"2/ 210 والخطيب في"تاريخ بغداد"10/ 133 من طريق عبيد الله بن موسى. ورواه ابن شاهين في"ناسخ الحديث ومنسوخه" (ص 209) (220) ومن طريقه ابن الجوزي في"العلل المتناهية"1/ 444 (753) من طريق النُّعمان بن عبد السلام، ورواه البَزَّار في"البحر الزخار"انظر"كشف الأستار"1/ 269 (556) من طريق يحيى ابن بكير. ورواه ابن عدي في"الكامل"2/ 142 من طريق جعفر الأحمر.

كلهم عن أبي جعفر الرَّازيّ به بنحوه. وفي رواية عبيد الله بن موسى: قنت شهرًا يدعو عليهم، ثم تركه، فأما في الصبح فلم يزل يقنت حتَّى فارق الدنيا.

وقال ابن حجر في"التلخيص الحبير"1/ 245: ورواية عبد الرَّزّاق أصح من رواية عبيد الله بن موسى. قلت: خاصة وقد تابعه أبو نعيم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت