فهرس الكتاب

الصفحة 2974 من 16476

فإذا زالت الشَّمس سبح كل شيء لربنا، فأمر الله تعالى بالصلاة في تلك الساعة، وهي الساعة التي تفتح فيها أبواب السماء فلا تغلق حتَّى يُصَلَّى الظهر، ويستجاب فيها الدعاء" [1] ."

ولأنها أوسط صلوات [2] النهار. ومن خصائصها أنها [3] أول صلاة فرضت، وأول صلاة توجهَ فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إلى الكعبة [4] ، وهي التي ترفع فيها [5] الصلوات [6] والجماعات لأجلها يوم الجمعة.

(1) [550] الحكم على الإسناد:

في إسناده زافر وعلي بن يحيى وأبوه، لم أظفر لهم بتراجم، وفي السند انقطاع بين أبي معاوية والقاسم.

التخريج:

لم أجده.

وقد روى ابن شاهين في"الترغيب في فضائل الأعمال" (ص 169) (126) وعزاه السيوطي لابن عساكر من حديث عوف بن مالك، ورمز لضعفه."فيض القدير"4/ 107 قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ساعة السبحة حين تزول الشَّمس عن كبد السماء، وهي صلاة المخبتين، وأفضلها في شدة الحر".

(2) في (ح) : صلاة.

(3) ساقطة من (ح) .

(4) ورد ذلك في حديث رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 562 والطبراني في"المعجم الأوسط"1/ 83 (240) والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 167 عن ابن عمر.

قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/ 309: رجاله موثقون.

وقال السيوطي في"الدر المنثور"1/ 536: رجاله ثقات.

(5) في (ش) ، (أ) : ترفع جميع. وفي (ح) : وهي التي جمع.

(6) في (ز) : الدعوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت