فهرس الكتاب

الصفحة 3026 من 16476

مطيعين [1] . ودليل هذا التأويل ما روى أبو سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"كل قنوت في القرآن فهو الطاعة" [2] .

وقال بعضهم: القنوت: السكوت عما لا يجوز التكلم به في الصلاة.

قال زيد بن أرقم [3] : كنا نتكلم في الصلاة على عهد رسول الله

(1) قول الضحاك رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 568.

وقول مقاتل في"تفسيره"1/ 124. وقول الكلبي ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 351، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 290.

(2) رواه الإمام أحمد في"مسنده"3/ 75 (11711) وأبو يعلى في"مسنده"3/ 522 (1379) والطبري في"جامع البيان"2/ 569 كلهم من طريق ابن لهيعة.

ورواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 213 (1128) ، وابن حبان في (صحيحه) كما في"الإحسان"2/ 7 (309) والطبراني في"المعجم الأوسط"2/ 224 (1808) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"8/ 325، كلهم من طريق عمرو ابن الحارث كلاهما عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، به.

قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 38: ولكن هذا الإسناد ضعيف لا يعتمد عليه، ورفع هذا الحديث منكر، وقد يكون من كلام الصحابي، أو من دونه، والله أعلم، وكثير ما يأتي بهذا الإسناد تفاسير فيها نكارة، فلا يغتر بها؛ فإن السند ضعيف.

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"6/ 320: وفي إسناد أحمد وأبي يعلى ابن لهيعة، وهو ضعيف.

قلت: ابن لهيعة قد توبع، لكن رواية دراج عن أبي الهيثم فيها ضعف، سيأتي بيان ذلك.

(3) زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان الخزرجي الأنصاري أبو عمر، وقيل: غير ذلك استصغر يوم أحد، وأول مشاهده الخندق، وقيل المريسيع، وغزا مع =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت