وقيل: كان خَرْبَنْدجًا [1] . وقال وهب: بل [2] ضلّت حُمُر لأبي طالوت، (فأرسله وغلامًا له يطلبانها، فمرا [3] ببيت أشمويل، فقال الغلام لطالوت) [4] : لو دخلنا على هذا النبي، فسألناه [5] عن أمر الحمر؛ ليرشدنا، ويدعو لنا فيه [6] بخير. فقال له [7] طالوت: نعم. فدخلا عليه، فبينا [8] هما عنده يذكران أمر [9] الحمر؛ إذ نش الدهن الَّذي في القرن، فقام أشمويل، وقاس طالوت بالعصا، فكان على طولها [10] ، فقال لطالوت: قرِّب رأسك، فقربه فدهنه بدهن القدس.
= وروى مثله الطبري في"تاريخ الرسل والملوك"1/ 468 من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس، وعن مرة عن ابن مسعود به.
(1) في هامش (س) : في نسخة: خربنديًا. وفي (أ) زيادة: يعني خربنده بالفارسية.
خَرْبَنده: حارس الحمار، مؤجر الحمار، جمعها خربندكان."المعجم الذهبي"فارسي عربي (ص 235) .
وانظر"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 297 و"غرائب التفسير وعجائب التأويل"للكرماني 1/ 222 وقال: ذكره ابن حبيب. قلت: لعله يريد: الحسن بن محمد أبو القاسم الحبيبي المفسر شيخ المصنف.
(2) ساقطة من (ح) ، (أ) .
(3) في (أ) : فمر.
(4) ما بين القوسين ساقطة من (ش) .
(5) في (ش) : فسألنا.
(6) في (ش) ، (ح) : فيها.
(7) ساقطة من (ش) ، (أ) .
(8) في (ح) ، (ز) ، (أ) : فبينما.
(9) في (ش) ، (ح) : يذكران له شأن. وفي (أ) : يذكران له أمر.
(10) في (ش) : فكانت على طوله. وفي (ح) ، (أ) : فكان على طوله.