الشمشار [1] (الذي تتخذ) [2] منه الأمشاط مموه بالذهب [3] . وكان عند آدم عليه السلام إلى أن مات، ثم عند شيث، ثم توارثه [4] أولاد آدم إلى أن بلغ إبراهيم عليه السلام، فلما مات كان عند إسماعيل؛ لأنه أكبر ولده، فلما مات إسماعيل [5] كان عند ابنه [6] قَيْدَار، فنازعه [7] ولد إسحاق، وقالوا: إن النبوة قد صرفت عنكم، فليس لكم إلا هذا النور الواحد، فأعطنا التابوت. فكان قيدار يمتنع عليهم، ويقول: إنه وصية لأبي [8] ، ولا أعطيه أحدًا من العالمين.
قال [9] : فذهب [10] ذات يوم يفتح ذلك [11] التابوت، فعَسُرَ عليه
(1) في (ح) : شمشار. وفي (أ) : الشمشاء.
(2) في (أ) التي يتخذ.
(3) ذكره السمرقندي في"بحر العلوم"1/ 219 وعزاه للكلبي. وعزاه ابن الجوزي إلى ابن عباس."زاد المسير"1/ 294 وقال أبو حيان في"البحر المحيط"2/ 270: وقال ابن عباس وابن السائب ... فذكره وهو: قول مقاتل بن سليمان.
انظر:"تفسيره"1/ 129.
وذكره الزجاج في"معاني القرآن"1/ 330 وقال: روي في التفسير.
(4) في (ش) ، (ح) : توارثها.
(5) ساقطة من (ح) ، (أ) .
(6) في (ز) : ولده.
(7) في (ح) : فتنازعه.
(8) في (ش) ، (ح) : أبي.
(9) ساقطة من (أ) .
(10) في هامش (ز) زيادة: قيدار.
(11) ساقطة من (أ) .