فهرس الكتاب

الصفحة 3109 من 16476

الشمشار [1] (الذي تتخذ) [2] منه الأمشاط مموه بالذهب [3] . وكان عند آدم عليه السلام إلى أن مات، ثم عند شيث، ثم توارثه [4] أولاد آدم إلى أن بلغ إبراهيم عليه السلام، فلما مات كان عند إسماعيل؛ لأنه أكبر ولده، فلما مات إسماعيل [5] كان عند ابنه [6] قَيْدَار، فنازعه [7] ولد إسحاق، وقالوا: إن النبوة قد صرفت عنكم، فليس لكم إلا هذا النور الواحد، فأعطنا التابوت. فكان قيدار يمتنع عليهم، ويقول: إنه وصية لأبي [8] ، ولا أعطيه أحدًا من العالمين.

قال [9] : فذهب [10] ذات يوم يفتح ذلك [11] التابوت، فعَسُرَ عليه

(1) في (ح) : شمشار. وفي (أ) : الشمشاء.

(2) في (أ) التي يتخذ.

(3) ذكره السمرقندي في"بحر العلوم"1/ 219 وعزاه للكلبي. وعزاه ابن الجوزي إلى ابن عباس."زاد المسير"1/ 294 وقال أبو حيان في"البحر المحيط"2/ 270: وقال ابن عباس وابن السائب ... فذكره وهو: قول مقاتل بن سليمان.

انظر:"تفسيره"1/ 129.

وذكره الزجاج في"معاني القرآن"1/ 330 وقال: روي في التفسير.

(4) في (ش) ، (ح) : توارثها.

(5) ساقطة من (ح) ، (أ) .

(6) في (ز) : ولده.

(7) في (ح) : فتنازعه.

(8) في (ش) ، (ح) : أبي.

(9) ساقطة من (أ) .

(10) في هامش (ز) زيادة: قيدار.

(11) ساقطة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت