فهرس الكتاب

الصفحة 3122 من 16476

فأخرجوه منها إلى الصحراء، ودفنوه في مخراة لهم، فكان كل من تبرز هناك أخذه الباسور [1] والقولنج، فبقوا كذلك [2] ، وتحيروا، فقالت لهم امرأة كانت عندهم من سبي [3] بني إسرائيل من أولاد الأنبياء: لا تزالون ترون ما تكرهون ما دام هذا التابوت فيكم، فأخرِجوه عنكم، فأتوا بعجلة بإشارة تلك المرأة، وحملوا عليها التابوت، ثم علقوه [4] على ثورين، (ثم ضربوا) [5] جنوبهما، فأقبل الثوران يسيران، ووكل [6] الله عز وجل بهما أربعة من الملائكة يسوقونهما، فلم يمر التابوت [7] بشيء من الأرض إلا كان مقدسًا، فأقبلا حتى وقفا على أرض [8] بني إسرائيل، وكسرا [9] نيريهما [10] ،

= وتنيب، أي: تنشب أنيابها فيه، والناب: السن التي خلف الرباعية."النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 5/ 140"لسان العرب"لابن منظور 12/ 136 (نيب) .

(1) في (ح) : الناسور.

(2) في (ش) ، (ح) : في ذلك.

(3) ساقطة من (ح) ، (أ) .

(4) في (ح) ، (ز) ، (أ) : علقوها.

(5) في (ش) ، (ح) : وضربوا.

(6) في (ش) : وكل.

(7) في (أ) : بالتابوت.

(8) ساقطة من (ح) .

(9) في (ش) ، (ز) فكسروا.

(10) النِّير: الخشبة التي تكون على عنق الثور بأداتها."لسان العرب"لابن منظور 14/ 348 (نير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت