فهرس الكتاب

الصفحة 3140 من 16476

بين الجبال، فأُسبِّح [1] فما يبقى جبل إلا سبّح [2] معي، فقال: أبشر يا بني؛ فإن [3] هذا خير أعطاكه الله عز وجل.

قالوا [4] : فأرسل جالوت إلى طالوت أن ابْرُز إليّ، أو أَبرِز إليّ من يقاتلني، فإن قتلني فلكم ملكي، وإن قتلته فلي ملككم، فشق ذلك على طالوت، فنادى في عسكره: مَن قتل جالوت زوّجته بنتي [5] ، وناصفته ملكي، فهاب الناس جالوت، فلم يجبه أحد [6] .

فسأل طالوت نبيهم عليه السلام [7] أن يدعو؟ فدعا الله عز وجل في ذلك [8] ، فأتي بقرن فيه دهن القدس، وتَنُّور من حديد، وقيل [9] له [10] : إن صاحبكم الذي يقتل جالوت هو الذي يوضع هذا القرن على رأسه، فيغلي الدهن، (ثم يدهن به) [11] رأسه، ولا يسيل على وجهه؛ يكون على رأسه كهيئة الإكليل [12] ، ويدخل في هذا التنور

(1) في (ح) : أسبح.

(2) في (ح) : يسبح.

(3) ساقطة من (ح) .

(4) في (أ) : قال.

(5) في (ش) : ابنتي. وفي (ز) : بابنتي.

(6) في (أ) : لم يجب طالوت أحد.

(7) في (ش) : زيادة: فلم يجبه أحد.

(8) ساقطة من (أ) .

(9) في (ش) ، (ح) ، (ز) : فقيل. وفي (أ) : فقال.

(10) ساقطة من (أ) .

(11) في (ش) ، (ح) : حتى يدهن منه.

(12) الإكليل: شبه عِصابة مزيّنة بالجواهر، والجمع أكاليل على القياس، ويسمى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت