فهرس الكتاب

الصفحة 3143 من 16476

الوادي قد سال بينه وبين الزريبة التي كان يريح إليها [1] ، فوجده يحمل شاتين شاتين يجيزهما [2] السيل، ولا يخوض بهما الماء، فلما رآه [3] قال [4] : هذا هو [5] لا شك فيه، هذا [6] يرحم البهائم، فهو بالناس أرحم، فدعاه، ووضع القرن على رأسه، ففاض، فقال له طالوت: هل لك أن تقتل جالوت، وأزوجك ابنتي، وأجري خاتمك في ملكي [7] ؟ قال: نعم. قال: وهل آنَسْتَ من [8] نفسك شيئًا تتقوى به على قتله؟ قال: نعم أنا أرعى [9] ، فيجيء الأسد، أو النمر، أو الذئب [10] فيأخذ شاة، فأقوم له [11] ، فأفتح لحييه عنها، وأخرقهما

= والأمعر: القليل الشعر.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 4/ 342.

والأمغر: هو الذي ليس بناصع الحمرة، وهو نحو من الأشقر؛ تعلوه مغرة، أي كدرة. انظر:"لسان العرب"لابن منظور (مغر) 13/ 151.

(1) في (أ) زيادة: الغنم.

(2) في (ش) يحمل شاتين يجرهما. وفي (أ) : يجيز بهما.

(3) في (ح) زيادة: النبي.

(4) ساقطة من (ش) .

(5) ساقطة من (ح) .

(6) في (أ) : هو.

(7) في (ش) : ملك.

(8) ساقطة من (ش) .

(9) في (ش) زيادة: الغنم.

(10) في (ش) ، (أ) : والنمر والذئب.

(11) في (ش) ، (ح) ، (أ) : إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت