فهرس الكتاب

الصفحة 3152 من 16476

فوقع في قلب طالوت التوبة [1] ، وندم على ما فعل [2] ، وأقبل على البكاء حتى رحمه الناس، وكان كل ليلة يخرج إلى القبور، فيبكي، وينادي: أنشد الله عبدًا يعلم أن لي توبة إلا أخبرني بها. فلما أكثر عليهم ناداه مناد من القبور: يا طالوت أما [3] ترضى أن قتلتنا [4] حتى تؤذينا أمواتًا. فازداد بكاءً، وحزنًا، فرحمه الجبار، فكلمه فقال: ما لك أيها الملك؟ ! فقال: هل [5] تعلم لي [6] في الأرض عالمًا أسأله هل لي من توبة؟ فقال له [7] الجبار: هل تدري ما مثلك؟ (إنما مثلك) [8] مثل ملك نزل قريةً عِشاءً، فصاح الديك، فتطير منه [9] ، فقال: لا تتركوا في القرية ديكًا إلا ذبحتموه، فلما [10] أراد أن ينام، قال لأصحابه: إذا صاح الديك، فأيقظونا حتى ندلج، فقالوا له: وهل تركت [11] ديكًا يُسمع صوته؟ ! ولكن [12] هل

(1) في (ش) : التوراة.

(2) في (أ) : فعله.

(3) في (ش) : ما.

(4) في (أ) زيادة: أحياء.

(5) ساقطة من (ح) .

(6) ساقطة من (ز) .

(7) ساقطة من (ش) ، (ح) .

(8) ساقطة من (ش) .

(9) في (ح) زيادة: نومه.

(10) في (أ) زيادة: أن.

(11) في (أ) زيادة: في القرية.

(12) ساقطة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت