فهرس الكتاب

الصفحة 3155 من 16476

ملكك، وتخرج أنت وولدك في سبيل الله، ثم تقدم ولدك حتَّى يقتلوا بين يديك [1] ، ثم تقاتل أنت حتَّى تقتل في [2] آخرهم، ثم رجع أشمويل إلى القبر وسقط ميتًا. ورجع طالوت أحزن ما [3] كان رهبةً [4] أن لا يتابعه ولده، وقد بكى حتَّى سقطت أشفار عينيه، ونحل جسمه، فدخل عليه أولاده فقال لهم: أرأيتم لو دُفِعتُ إلى النار هل كنتم تفدونني؟ قالوا: بلى [5] نفديك بما قدرنا [6] عليه. قال: فإنها النار إن لم تفعلوا ما أقول لكم. قالوا: فاعرض علينا، فذكر لهم القصة، قالوا: وإنك لمقتول. قال: نعم. قالوا: فلا خير لنا في الحياة بعدك، طابت [7] أنفسنا بالذي سألت، فتجهز بماله وولده، فقدم ولده، وكانوا عشرة، فقاتلوا [8] حتَّى قتلوا بين يديه [9] ، ثم شد هو بعدهم حتَّى قتل. فجاء قاتله إلى داود عليه السلام ليبشره [10] ، فقال له [11] : قد قتلت عدوك.

(1) في (أ) زيادة: من آخرهم.

(2) ساقطة من (ش) ، (ح) ، (أ) . وفي (ز) : عن.

(3) في (ح) ، (ز) : مما.

(4) ساقطة من (ح) .

(5) ساقطة من (ش) .

(6) في (أ) : نقدر.

(7) قبلها في (ش) ، (ح) ، (أ) : قد.

(8) في (أ) زيادة: في سبيل الله.

(9) في (ح) : بين يديه حتَّى قتلوا.

(10) في (ح) زيادة: بقتله.

(11) ساقطة من (ش) ، (ز) ، (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت