فهرس الكتاب

الصفحة 3221 من 16476

(قوله تعالى) [1] : {لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} قال المفسرون: السِّنة: النعاس، وهو النوم الخفيف، وهي [2] ريح تجيء من قبل الرأس [3] لينة، فتغشى العين، فهو وسنان بين النائم واليقظان [4] ، يقال منه: وَسَن يَسِن [5] ، وسنًا، وسِنَةً، فهو وسنان. قال ابن [6] الرقاع [7] :

وسْنَانُ أَقْصَدَهُ النُّعاسُ فَرَنَّقَتْ ... في عينهِ سِنَةٌ وليس بنائمِ

= وقال ابن حجر في"تقريب التهذيب"لابن حجر (5367) : غيلان بن أنس مقبول.

(1) ساقطة من (ش) .

(2) في (ح) : وهو.

(3) في (أ) : السنة.

(4) "تفسير مقاتل"1/ 134.

(5) في (ش) ، (ح) : يوسن.

(6) في الأصل (ز) ، (أ) : ابن أبي.

(7) عدي بن زيد بن مالك بن الرقاع العاملي القضاعي أبو داود، ويقال: أبو دؤاد.

شاعر إسلامي، كان ينزل الشام، مدح بعض خلفاء بني أمية، وهو من حاضرة الشعراء لا من باديتهم.

انظر:"الشعر والشعراء"لابن قتيبة 410،"سمط اللآلئ"للميمني 1/ 309،"الأغاني"لأبي الفرج الأصفهاني 9/ 300.

والبيت في"ديوانه" (ص 122) وفي"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 78، و"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 93) ، و"الشعر والشعراء" (ص 411) ،"الكامل"للمبرد 1/ 127.

قال أبو عبيد البكري في"اللآلئ"1/ 521: الإقصاد أن يصيبه السهم. فيقتله، وهو هنا استعارة؛ أي: أقصده النعاس فأنامه. فرنقت: دارت وماجت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت