فهرس الكتاب

الصفحة 3237 من 16476

ما لي بأَمرِكَ كرسي [1] أُكَاتِمُهُ ... ولا يُكَرسِئ علم الله مخلوق

وزعم محمد بن جرير الطبري أن الكرسي: الأهل، أي: وسع له السموات والأرض [2] .

وقال أبو موسى والسدي وغيرهما: هو الكرسي بعينه وهو لؤلؤ [3] .

= وقال النحاس"معاني القرآن"1/ 264: ولقد استشهد ببيت لا يعرف، وهو: ولا يكرسئ علم الله مخلوق، أي: لا يعلم علم الله مخلوق، وهو أيضا لحن؛ لأن الكرسي غير مهموز.

وذكره الطوسي في"تفسير التبيان"2/ 309 وأبو المظفر السمعاني في"تفسير القرآن"2/ 398 وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 290 والسمين الحلبي في"الدر المصون"2/ 545.

(1) كذا في هامش الأصل، وجميع النسخ. وفي الأصل وهامش (ز) : من سر.

(2) لم أجده في"تفسيره"وقد رجح الطبري قول ابن عباس، إذ قال: أما الذي يدل على صحته ظاهر القرآن فقول ابن عباس .. أنه قال: هو علمه، وذلك لدلالة قوله تعالى: {وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا} 5/ 401.

وذكر الكرماني في"غرائب التفسير"1/ 225 ما أورده الثعلبي وعزاه لابن جرير.

(3) قول أبي موسى رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في"السنة"1/ 302 (588) والطبراني في"المعجم الكبير"5/ 398 (5789) ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في"العرش" (ص 78) (60) وأبو الشيخ في"العظمة"2/ 627 (245) وابن منده في"الرد على الجهمية" (ص 46) (17) والبيهقي في"الأسماء والصفات"2/ 148، كلهم من طريق عمارة بن عمير عن أبي موسى بلفظ: الكرسي موضع القدمين؛ له أطيط كأطيط الرحل.

وعزاه ابن حجر في"فتح الباري"8/ 199 لابن المنذر، وقال: بإسناد صحيح. قال الذهبي في"مختصر العلو" (ص 24) : ليس للأطيط مدخل في الصفات أبدًا؛ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت