فهرس الكتاب

الصفحة 3250 من 16476

فتنذر لئن عاش لها ولد لتهودنه، فجاء الإسلام، وفيهم منهم، فلما أجليت بنو النضير إذا فيهم أناس من الأنصار، فقالت [1] الأنصار: يا رسول الله، أبناؤنا وإخواننا؟ فسكت عنهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قد خير أصحابكم فإن اختاروكم فهم منكم، وإن اختاروهم فأجلوهم"معهم. قال: فكان فصل ما بين الأنصار وبين [2] اليهود إجلاء بني النضير، فمن لحق بهم اختارهم، ومن أقام اختار الإسلام [3] .

= انظر:"غريب الحديث"للخطابي 3/ 81،"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 5/ 40.

(1) في (ح) : فقال.

(2) ساقطة من (ش) .

(3) [592] الحكم على الإسناد:

شيخ المصنف لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا، والحديث قد روي من طرق صحيحة عن شعبة.

التخريج:

رواه أبو داود في كتاب الجهاد، باب الأسير يكره على الإسلام (2682) . وابن حبان في"صحيحه"انظر"الإحسان"1/ 352 (140) عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل كلاهما (أبو داود وإسحاق بن إبراهيم) عن الحسن بن علي الخلال به. ورواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 493 (2609) عن أحمد بن سنان الواسطي. ورواه النحاس في"معاني القرآن"1/ 226 والبيهقي في"السنن الكبرى"9/ 186 والواحدي في"أسباب النزول" (ص 83) ، كلهم من طريق إبراهيم بن مرزوق كلاهما عن وهب بن جرير به.

ورواه أبو داود في كتاب الجهاد، باب الأسير يكره على الإسلام (2682) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت