فهرس الكتاب

الصفحة 3256 من 16476

كتابك على أهل هجر، فمنهم من أسلم، ومنهم من أبي. فأما اليهود، والمجوس فأقروا بالجزية، وكرهوا الإسلام، فرضي النبي - صلى الله عليه وسلم - منهم بالجزية [1] .

فقال [2] منافقو أهل المدينة: زعم محمد أنه لم يؤمر بأخذ [3] الجزية إلا من أهل الكتاب، فما باله [4] قبل عن [5] مجوس هجر، وقد رد ذلك على آبائنا [6] ، وإخواننا حتى قتلهم؟ فشق ذلك على المسلمين، فذكروا ذلك [7] للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله عز وجل: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} يعني [8] : بعد إسلام العرب [9] .

(1) في (أ) : بالجزية منهم.

(2) في (ش) : فقالت.

(3) ساقطة من الأصل، (أ) .

(4) في (ش) : فماله.

(5) في (أ) : من.

(6) في (ح) ، (ز) ، (أ) : أبنائنا.

(7) في (ح) : فذكروه.

(8) ساقطة من (ح) .

(9) انظر:"تفسير مقاتل"1/ 135.

وقد روى الطبراني في"المعجم الكبير"10/ 152 (10291) ، 20/ 355 (839) وعنه أبو نعيم في"معرفة الصحابة"5/ 2518 (6100) من طريق أبي مجلز، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المنذر بن ساوى:"من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذاكم المسلم له ذمة الله، وذمة الرسول - صلى الله عليه وسلم -". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت