فهرس الكتاب

الصفحة 3274 من 16476

قال [1] : ثم بعث الله تعالى مَلَكًا إلى الجبار أن آمن بي، فأتركك على ملكك. فقال نمروذ: وهل [2] رب غيري؟ فجاءه الثانية، فقال له مثل ذلك، فأبى عليه، ثم أتاه الثالثة، فأبى عليه، وقال: لا أعرف الذي تقول، ألربك جنود؟ قال: نعم.

قال: فليقاتلني إن [3] كان مَلِكًا، (فإن الملوك) [4] يقاتل بعضهم بعضًا. قال (له المَلَك) [5] : نعم إن شئت. قال: قد شئت. قال: فاجمع جنودك [6] إلى ثلاثة أيام حتى تأتيك جنود ربي. قال: فجمع الجبار جنوده [7] ، فأوحى الله عز وجل إلى خزنة البعوض أن افتحوا منها بابًا، (ففتحوا بابًا) [8] من البعوض، فلما أصبح في اليوم الثالث نظر نمروذ إلى الشمس وقال: ما بالها لا تطلع؟ ! فظن أنها أبطأت. فقال الملك: حال دونها جنود ربي. قال: فأحاطت [9] بهم البعوض، فأكلت لحومهم، وشربت دماءهم فلم يبق من الناس، والدواب إلا العظام، ونمروذ كما هو لم يصبه شيء، فقال له

(1) ساقطة من (أ) .

(2) في (ش) ، (ح) ، (ز) : هل.

(3) في (ش) : فإن.

(4) في (أ) : فالملوك.

(5) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(6) في (ش) ، (ح) : جموعك.

(7) في (ش) ، (ح) : جموعه.

(8) ما بين القوسين ساقط من (ش) .

(9) في (ح) : أحاطت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت