وقيل {عَلَى} بمعنى مع، أي: خاوية مع عروشها [1] ، قال الشاعر:
كَأَنَّ [2] مُصفَّحاتٍ في ذُرَاهُ ... وأنْوَاحًا [3] عليهِنَّ المآلي [4]
أي: معهن، نظيرها في سورة الحج [5] والكهف [6] .
(1) انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 302،"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 559.
(2) بعدها في (ح) : في.
(3) كذا في (ش) ، (ح) ، (أ) وهو الصواب. وفي الأصل و (ز) : وألواحًا.
(4) البيت للبيد بن ربيعة وهو في"ديوانه" (ص 90) .
والمصفحات: الإبل التي عزلت أولادها عنها. فشبه صوت الرعد في هذا السحاب بصوت هذِه الإبل. والأنواح النساء ينحن. والمآلي: الخِرق. من"الديوان".
(5) آية: 45.
(6) آية: 42. وفي (ش) ، (ح) ، (أ) : الكهف والحج.