فهرس الكتاب

الصفحة 3291 من 16476

إلا ما دعوت الله عليهم؛ ليُهْلكَهُم. فقال أرميا: يا ملك السموات والأرض إن كانوا على حق، وصواب، فأَبْقِهِم [1] ، وإن كانوا على سخطٍ، وعمل لا ترضاه فأَهْلِكْهُم. فلما [2] خرجت الكلمة من في [3] أرميا عليه السلام [4] أرسل الله عز وجل صاعقةً من السماء في بيت المقدس، فالتهب مكان القربان، وخُسِفَ بسبعة أبواب من أبوابها، فلما رأى ذلك [5] أرميا صاح، وشق ثيابه، ونبذ الرماد على رأسه، وقال: يا مالك السموات [6] أين ميعادك الذي وعدتني؟ فنودي أنه لم يصبهم الذي أصابهم إلا بفتياك ودعائك فاستيقن النبي أنها [7] فتياه، وأنَّ ذلك المسائل كان رسول ربه.

فطار أرميا حتى خالط الوحش [8] ، ودخل بخت نصر وجنوده بيت المقدس، ووطئ الشام، وقتل بني إسرائيل (حتى أفناهم) [9] ، وخرَّب بيت المقدس. ثم أمر جنوده أن يملأَ كُلُّ رجل منهم ترسَهُ ترابًا، ثم [10]

(1) في (ش) : فأبقيهم.

(2) في (أ) : فما.

(3) في (أ) : فم.

(4) في (أ) زيادة: حتى.

(5) ساقطة من (ح) .

(6) في (ش) ، (ح) ، (أ) زيادة: والأرض.

(7) في (ح) : أنه.

(8) في (ش) ، (ح) : الوحوش.

(9) ما بين القوسين ساقط من (ح) .

(10) ساقطة من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت