فهرس الكتاب

الصفحة 3294 من 16476

عام، وأمات حماره، وعصيره وتينه عنده، وأعمى الله تعالى عنه العيون فلم يَرَه أحد [1] ، وذلك ضُحى، ومنع [2] الله تعالى السباع، والطير لحمَه.

فلما مضى من موته سبعون سنة أرسل الله تعالى مَلَكًا إلى مَلِك من ملوك فارس عظيم، يقال له يوسك [3] ، فقال: إن الله عز وجل يأمرك أن تنفر بقومك، فتعمر بيت المقدس وإيليا، وأرضها حتى تعود [4] أعْمَر ما كانت [5] ، فانتدب الملِك ألف [6] قهرمان [7] مع كل قهرمان ثلاث مئة ألف [8] عامل وجعلوا يعمرونها.

فأهلك الله تعالى بختنصر ببعوضة دخلت دماغه، ونجى الله من

(1) في (ح) : ير أحدًا.

(2) في (ح) : ويمنع.

(3) في (ش) ، (ح) : نوشك. وفي (ز) : كوشك. وفي (أ) : يوشك.

(4) كذا في (ش) ، (ح) وهامش (ز) ، (أ) . وفي الأصل: يعود. وفي (ز) : تكون.

(5) في (ش) ، (ح) : كان.

(6) في (ح) : بألف. وفي (أ) : في ألف.

(7) القهرمان من أمناء الملك وخاصته، الحفيظ على من تحت يديه. فارسي معرب. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 11/ 334 (قهرم) .

(8) في (ش) : رجل.

وفي"عرائس المجالس" (ص 364) ،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 319 مثل ما في الأصل. وثلاثمائة ألف عامل عدد كبير جدًّا يستحيل اجتماعهم في مكان محدود كبيت المقدس، وفي"جامع البيان"للطبري فانتدب ثلاثمائة قهرمان، ودفع إلى كل قهرمان ألف عامل 3/ 34. وهو أليق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت