ووجوه الإعراب والقراءات [1] .
ويقول ابن خلِّكان عن الثعلبي: صنَّف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير [2] .
وما أجمل ما قاله شيخ الإِسلام ابن تيمية عندما سئل عن بعض كتب التفسير فأجاب عن ذلك وختم جوابه بكلام نفيس حيث قال: وإن كان كلُّ هذِه الكتب لا بد أن يشتمل على ما يُنقَد، لكن يجب العدل، بينها، وإعطاء كل ذي حق حقَّه [3] .
(1) "المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور" (197) .
(2) "وفيات الأعيان"1/ 99.
(3) "مجموع الفتاوى"13/ 387.