فهرس الكتاب

الصفحة 3316 من 16476

قال: فنهض الناس، فأقبلوا إليه [1] ، فقال ابنه: كانت [2] لأبي شامة سوداء مثل الهلال بين كتفيه، فكشف عن كتفيه، فإذا هو عزير [3] .

وقال السدي والكلبي: هو أن عزيرًا رجع إلى قريته، وقد أحْرَقَ بختنصر التوراة، ولم يكن من الله تعالى عهد بين الخلق، فبكى عزير على التوراة، فأتاه مَلَك بإناء فيه ماءٌ، فسقاه من ذلك الماء [4] ، فمثلت التوراة في صدره، فرجع إلى بني إسرائيل، وقد علمه الله تعالى التوراة، وجعله [5] نبيًّا، فقال: أنا عزير. فلم يصدقوه [6] ، وقالوا [7] : حدثنا آباؤنا أنَّ عزيرًا مات بأرض بابل. فقال [8] : إني عزير،

(1) في (ت) : وأقبلوا عليه.

(2) في (ح) : كان.

(3) [596] الحكم على الإسناد:

الحديث بهذا الإسناد موضوع؛ في إسناده إسحاق بن بشر كذاب.

التخريج:

رواه المصنف في"عرائس المجالس" (ص 345) بهذا الإسناد.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 587 - 589 لإسحاق بن بشر -أي: في

كتاب"المبتدأ"- وابن عساكر.

وذكره عن ابن عباس: البغوي في"معالم التنزيل"1/ 321 وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 311 والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"3/ 289.

(4) ساقطة من (ح) .

(5) في (ح) : وبعثه.

(6) في (ت) : يعرفوه.

(7) في (ز) : قالوا.

(8) في (ز) : قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت