فهرس الكتاب

الصفحة 3333 من 16476

يعني: أنتم كذلك. {قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [1] بزيادة اليقين، والحجة، وحقيقة الخلة [2] ، وإجابة الدعوة.

{قَالَ} الله -عز وجل- لإبراهيم -عليه السلام-: {فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ} مختلفة أجناسها، وطباعها؛ ليكون أبلغ في القدرة، وخص الطير [3] من بين سائر الحيوانات [4] لخاصية [5] الطيران.

واختلفوا في ذلك [6] الطير (ما هي) [7] ؟ فقال [8] ابن عباس: أخذ طاووسًا، ونسرًا، وغرابًا، وديكًا [9] . وقال مجاهد، (وعطاء، وابن

(1) في (ح) ، (ز) ، (أ) زيادة: ليسكن قلبي.

(2) في (ت) : والحجة والخلة.

(3) في (ح) : الطائر.

(4) في (ح) ، (أ) : الحيوان.

(5) في (ح) : لخاصيته.

(6) في (ز) : تلك.

(7) ساقطة من (أ) .

(8) في (ت) : قال. وجملة ... (اختلفوا) ساقطة منها.

(9) ذكره الواحدي في"البسيط"1/ 157 ب، وفي"الوسيط"1/ 375، والكرماني في"غرائب التفسير"1/ 229 وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 314.

وقد روى ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 510 (2704) وأبو الشيخ في"العظمة"2/ 618 (239) من طريق الضحاك عنه قال: وز، وطاوس، وديك، ورأل، وهو فرخ النعام.

وروى ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 511 (2705) والنحاس في"معاني القرآن"1/ 285 من طريق حنش الصنعاني عنه أنه قال: الغرنوق، أو الكركي، والطاووس، والديك، والحمامة. وروي عنه أيضًا أقوال أخرى.

انظر"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 314.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت