فهرس الكتاب

الصفحة 3355 من 16476

أراد لئام الناس، فحول السين تاءً، ومن أبرز [1] ، فلأنهما كلمتان، وهو الأصل، واللغة الفاشية.

وقوله [2] : {فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ} أبو جعفر، والأعشى [3] يتركان كل [4] همز: {مِائَةُ} وبابه [5] ، حيث كانت [6] استخفافًا. والباقون [7]

= وانظر"النوادر"لأبي زيد (ص 104) ،"الخصائص"لابن جني 2/ 53،"سر صناعة الإعراب"لابن جني 1/ 155،"الأمالي"للقالي 2/ 68،"سمط اللآلئ"للميمني 2/ 703،"لسان العرب"لابن منظور 6/ 459 (سين) . وروايتهم:

يا قبح الله بني السِّعلاة ... عمرو بن يربوع شرار النات

وقوله: بني السعلاة زعموا أن عمرو بن يربوع أوْلَدَ سِعلاة -وهي الغول- وذكر أبو زيد في"النوادر"أن السعلاة أقامت في بني تميم حتى ولدت فيهم.

وانظر:"سمط اللآلئ"للميمني 2/ 703،"لسان العرب"لابن منظور 6/ 270 (سعل) .

(1) في (أ) : أظهر.

(2) ساقطة من (ح) ، (أ) .

(3) يعقوب بن محمد بن خليفة بن سعيد التميمي الأعشى أبو يوسف الكوفي.

قرأ على أبي بكر بن عياش، وكان أجل من قرأ عليه، تصدر للإقراء بالكوفة قال أبو الفتح الأزدي: كذاب رجل سوء، وقال ابن حجر: وهو محمود في الفراءة. توفي في حدود سنة (200 هـ) .

"معرفة القراء الكبار"للذهبي 1/ 159"ميزان الاعتدال"للذهبي 4/ 455"غاية النهاية"لابن الجزري 2/ 390"لسان الميزان"لابن حجر 6/ 311.

(4) ساقطة من (ح) ، (ز) . وفي (أ) : قرأ أبو جعفر والأعشى بغير.

(5) في (ح) : ومئة.

(6) في (أ) : كان.

(7) كذا في (ح) ، (أ) . وفي باقي النسخ: الباقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت