[609] وأخبرنا أحمد بن أبي [1] ، قال: أنا محمد [2] بن عمران [3] ، قال: أنا الحسن بن سفيان [4] ، قال: نا ابن أبي شيبة [5]
= التخريج:
عزاه المتقي الهندي في"كنز العمال"3/ 485 (7542) للديلمي في"مسنده". ولم أجده في"مسند الفردوس".
وقد روى الترمذي في كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الكهف (3154) وقال: حديث حسن غريب وابن ماجه في كتاب الزهد، باب الرياء والسمعة (4203) ، والإمام أحمد 3/ 466 (15838) ، 4/ 215 (17888) ، والدولابي في"الكنى والأسماء"1/ 35، وابن حبان في"صحيحه"، انظر"الإحسان"2/ 130 (404) ، والطبراني في"المعجم الكبير"22/ 307 (778) ، كلهم من طريق محمد بن بكر البرساني عن عبد الحميد بن جعفر قال: أخبرني أبي عن ابن ميناء عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إذا جمع الله الناس يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد: من كان أشرك في عمل عمله لله أحدًا، فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك"هذا لفظ الترمذي. قال علي بن المديني: سنده صالح.
انظر:"الإصابة"لابن حجر 7/ 83، وله شاهد من حديث محمود بن لبيد، رواه الإمام أحمد في مسنده 5/ 428، (23630) ، 9/ 425 (23636) وعلي بن حجر في"حديثه" (ص 447) (384) ، والبغوي في"شرح السنة"14/ 323 (4135) ، وفي"معالم التنزيل"1/ 327. وقال المنذري في"الترغيب والترهيب"1/ 69: رواه أحمد بإسناد جيد.
(1) أحمد بن أُبي أبو عمرو الفراتي، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(2) في (ز) : أحمد.
(3) لم يتبين لي من هو.
(4) الحسن بن سفيان النسوي، الإمام ابن حجر الثبت.
(5) أبو بكر بن أبي شيبة، ثقة، حافظ.