فهرس الكتاب

الصفحة 3384 من 16476

صنعت؟ قال: قاتلت حتى أهَرَقت [1] مهجتي. قال [2] : أردت أن يقال فلان شجاع، فقد قيل ذلك [3] ، فماذا يغني عنك؟ ! ثم يؤتى برجل قد كان أوتي [4] علمًا، فيقال له: ألم نستحفظك [5] العلم، فكيف صنعت؟ قال [6] : تعلمت وعلمت. فيقال: (أردت أن يقال) [7] فلان عالم، فقد قيل ذاك [8] ، فما [9] يغني عنك؟ ! ثم يقال اذهبوا بهم إلى النار" [10] ."

(1) في (ح) : أهريقت.

(2) في (ز) ، (أ) : فيقال.

(3) في (ز) ، (أ) زيادة: ذلك.

(4) في (ح) : أفتى. وفي (ز) : كان قد أوتي.

(5) في جميع النسخ: أستحفظك. وعدلت في (ز) إلى: نستحفظك.

(6) في (ش) ، (ح) : فيقول.

(7) ساقطة من (ش) .

(8) في (أ) : ذلك.

(9) في (ح) : فماذا.

(10) [609] الحكم على الإسناد:

شيخ المصنف وشيخ شيخه لم أجد فيهما جرحًا ولا تعديلًا، وفي الإسناد رجل مبهم.

والحديث قد روي من طرق صحيحة عن أبي هريرة.

التخريج:

رواه الترمذي كتاب الزهد، باب في الرياء والسمعة (2382) ، وقال: حديث حسن غريب، والنسائي في"السنن الكبرى"، انظر"تحفة الأشراف"للمزي 10/ 111 (13493) ، وابن المبارك في"الزهد" (ص 159) (469) ، والطبري في"جامع البيان"13/ 12، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت