فهرس الكتاب

الصفحة 3395 من 16476

ما إن رأينا مِثْلَهُنَّ لمعشرٍ [1] ... سود الرءوس فوالج وفيولُ [2]

فلما جاز ذلك صلح أن يقال فيها [3] : فَعَلَ [4] بتأويل يفعل، ويفعلُ بتأويل فَعَلَ، وأن يُنْطَقَ بـ (لو) مكان (أن) ، وبـ (أن) مكان (لو) [5] .

فمعنى الآية: أيود أحدكم لو [6] كان له جنة من نخيل وأعناب -الآية- وأصابه الكبر {وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ} أولاد صغار {ضُعَفَاءُ} أي [7] ضعافٌ وعَجَزَة [8] ، نظيرها في سورة [9] النساء [10] .

{فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ} وهي الريح العاصف التي تهب [11] من الأرض إلى السماء كأنها عمود، قال الكميت:

تُسْدِي الرياح بها ذَيْلًا وتُلْحِمُهُ ... ذا معتف من دُقَاق الترب بوارِ [12]

(1) في (أ) : فمعشر.

(2) في (ش) : فتول. وفي (أ) : وقبول.

(3) في (ح) : فيهما.

(4) ساقطة من (ح) .

(5) انظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 175 - 176.

(6) في (ش) : قبلها زيادة: كما.

(7) ساقطة من (ش) ، (ح) .

(8) ساقطة من (ح) .

(9) ساقطة من (ش) ، (ح) .

(10) آية: 9.

(11) كذا في جميع النسخ. وفي الأصل: تمت.

(12) كذا في هامش الأصل، (أ) . وفي (ش) ، (ح) ، (ز) : موار. وفي الأصل: فوار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت