فهرس الكتاب

الصفحة 3405 من 16476

رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الخير عشرة أجزاء، أفضلها التجارة إذا أخذ الحق وأعطاه" [1] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تسعة أعشار [2] الرزق في التجارة، والجزء الباقي في [3] السابياء" [4] .

(1) [611] الحكم على الإسناد:

في إسناده موسى بن عمير متروك، وقد كذبه أبو حاتم، ومحمد بن الحسن بن بشر لم يذكر بجرح أو تعديل.

والحديث لم أجد من أخرجه من حديث أبي أمامة، وانظر الحديث التالي.

(2) في (ح) : أعشر.

(3) ساقطة من (أ) .

(4) في (ش) زيادة: السابيا الثناج وهو اسم الماء الَّذي يخرج على رأس الولد إذا ولد.

والسابياء: النتاج في الموا في، وكثرتها، يقال: إن لآل فلان سا بياء؛ أي مواشي كثيرة، والجمع السَّوَابي، وهي في الأصل الجلدة التي يخرج فيها الولد، وقيل: هي المشيمة.

انظر:"غريب الحديث"لأبي عبيد 1/ 299،"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 341.

والحديث رواه أبو عبيد في"غريب الحديث"1/ 299، وابن أبي الدنيا في"إصلاح المال" (ص 244) (211) ، انظر"المطالب العالية"لابن حجر 2/ 108 (1447) ، كلهم من طريق داود بن أبي هند، عن نعيم بن عبد الرحمن قال: بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال، فذكره. وعزاه العراقي في"تخريج إحياء علوم الدين"2/ 71 إلى الحربي في"غريب الحديث"، وعزاه السيوطي لسعيد بن منصور في"السنن". انظر"فيض القدير"للمناوي 3/ 322 (3269) .

قال العراقي في"تخريج إحياء علوم الدين"2/ 71: ورجاله ثقات، ونعيم هذا قال فيه ابن منده: ذكر في الصحابة، ولا يصح، وقال أبو حاتم الرازي وابن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت