ومعنى الآية: إن [1] الشيطان يخوفكم بالفقر، ويقول للرجل: أمسك مالك، فإن تصدقت افتقرت.
وقوله [2] : {وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ} أي: بالبخل، ومنع الزكاة، وزعم مقاتل والكلبي أنَّ كل فحشاء في القرآن فهو الزنا إلَّا في [3] هذِه الآية [4] .
{وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ} أي: يجازيكم، وعِدة الله إلهامٌ وتنزيلٌ، وعدة الشيطان وسواسٌ وتخييلٌ. {مَّغفِرًة مِنْهُ} لذنوبكم {وَفَضْلًا} أي [5] : رزقًا وخَلَفًا {وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَيِلِمٌ} . ويقال: مكتوب في التوراة: عبدي، أنفق من رزقي، أبسط عليك من فضلي [6] .
(1) ساقطة من (أ) .
(2) ساقطة من (ح) ، (ز) ، (أ) .
(3) ساقطة من (ح) .
(4) قول مقاتل بن سليمان ذكره الواحدي في"البسيط"1/ 160 ب، ولم أجده في"تفسيره".
وقال في"الأشباه والنظائر" (ص 128 - 129) : وتفسير الفواحش على أربعة وجوه ... فذكرها.
وقول الكلبي ذكره السمرقندي في"بحر العلوم"1/ 231، والواحدي في"البسيط"1/ 160 ب، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 333.
(5) ساقطة من (أ) .
(6) انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 364،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 3/ 329، وقال ابن عطية: وفي القرآن مصداقه، وهو: {وَمَا أَنْفَقتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْفُلُهُ وَهُوَ خَيْرُ الْرَّازِقِينَ} [سبأ: 39] .