وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في هذِه الآية قال: جعل الله عز وجل صدقة التطوع في السر تَفْضُلُ علانيتها سبعين [1] ضعفًا، وصدقة الفريضة تفضل علانيتها بخمسة [2] وعشرين ضعفًا، وكذلك جميع الفرائض والنوافل [3] .
وهذا إسناد حسن من أجل معاوية بن صالح، وقد تابعه إسماعيل بن عياش، وهو صدوق في روايته عن أهل بلده.
ورواه أبو داود، كتاب الصلاة، باب في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل (1333) ، والترمذي في"فضائل القرآن" (2919) ، وقال: حديث حسن غريب. وابن عرفة في"جزئه" (ص 90) (84) ، والطبراني في"المعجم الكبير"17/ 334 (924) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"3/ 13، وفي"شعب الإيمان"2/ 528 (2610) ، والذهبي في"تذكرة الحفاظ"1/ 255، وفي"معجم الشيوخ"1/ 187، 1/ 345 وقال: هذا حديث قوي الإسناد متصل. كلهم من طرق، عن إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد به بنحوه.
ورواه النسائي كتاب قيام الليل، باب فضل السر على الجهر 3/ 225 من طريق زيد بن واقد. ورواه الإمام أحمد في"المسند"4/ 201 (17796) ، والطبراني في"المعجم الكبير"17/ 334 (295) ، كلاهما من طريق سليمان بن موسى. ورواه الروياني في"مسنده"1/ 199 (267) من طريق يزيد بن أبي حبيب، كلهم عن كثير بن مرة به بنحوه.
(1) في (ش) ، (أ) : بسبعين.
(2) في (ز) ، (أ) : بخمس.
(3) رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 92، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 536 (2847) ، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 625 لابن المنذر.