فهرس الكتاب

الصفحة 3476 من 16476

هل [1] أعطيتمونا شيئًا، فتحاسبونا [2] عليه؟ ! فيدخلون الجنة قبل الأغنياء بخمس مئة عام، حتى إن الرجل من الأغنياء ليدخل في غمارهم، فيؤخذ بيده فيستخرج"فأراد عمر أن يجعلني ذلك [3] ، وما يسرني أني كنت [4] ذلك الرجل وأن لي الدنيا وما فيها [5] ."

(1) ساقطة من (ش) .

(2) في (ح) : فتحاسبوننا.

(3) في (ح) : ذاك. وفي (ش) زيادة: الرجل.

(4) في (ح) : أن كنت. وفي (ش) : وما أريد أن أكون.

(5) انظر خبر سعيد بن عامر مع زوجته في تفريق المال من طرق عنه بألفاظ متقاربة في"المعجم الكبير"للطبراني 6/ 59 (5511) ،"حلية الأولياء"لأبي نعيم 1/ 244 - 246،"تاريخ دمشق"لابن عساكر 21/ 146، 147، 149، 160،"الإصابة"لابن حجر 3/ 99 - 100.

أما الحديث المرفوع فقد روى البزار في"البحر الزخار"كما في"كشف الأستار"4/ 271 (3697) ، والطبراني في"المعجم الكبير"6/ 58 (5509) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"1/ 246، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"21/ 143، 145، 147، كلهم من طريق يزيد ابن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن سعيد ابن عامر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يجمع الله عز وجل الناس للحساب، فيجيء فقراء المؤمنين يزفون كما تزف الحمام، فيقال لهم: قفوا عند الحساب، فيقولون: ما عندنا حساب، ولا آتيتمونا شيئًا. فيقول ربهم: صدق عبادي، فيفتح لهم باب الجنة، فيدخلونها قبل الناس بسبعين عامًا". هذا لفظ أبي نعيم.

قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 261: وفي إسناديهما يزيد بن أبي زياد، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجالهما ثقات.

وقال ابن حجر في"مختصر زوائد البزار"2/ 503: يزيد ضعيف.

قلت: وعبد الرحمن بن سابط ثقة، كثير الإرسال توفي سنة (118 هـ) .

انظر:"جامع التحصيل"للعلائي (ص 222) ،"تقريب التهذيب"لابن حجر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت