فهرس الكتاب

الصفحة 3491 من 16476

المسكين بالذي [1] ترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، إنما المسكين المتعفف، اقرؤوا إن شئتم: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [2] .

(1) في (ح) ، (أ) : الذي. وكررت في (ح) .

(2) [635] الحكم على الإسناد:

شيخ المصنف كثير الرواية للمناكير، وفيه أيضًا عبد الله بن جعفر ضعيف وعمر بن أحمد بن القاسم لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقد روي من طرق صحيحة عن شريك به.

التخربج:

رواه البخاري في كتاب التفسير، باب قول الله تعالى: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} (4539) ، ومسلم في كتاب الزكاة، باب المسكين الذي لا يجد غنى ولا يفطن له فيتصدق عليه (1039/ 102) . من طريق محمد بن جعفر. ورواه مسلم في كتاب الزكاة، باب المسكين الذي لا يجد غنى ولا يفطن له فيتصدق عليه (1039/ 102) ، والنسائي في كتاب الزكاة، باب تفسير المسكين 5/ 84، وفي"تفسيره"1/ 284 (73) ، والإمام أحمد في"المسند"2/ 395 (9140) ، كلهم من طريق إسماعيل بن جعفر كلاهما عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر به. ورواه البخاري ومسلم -في الموضعين السابقين- من طريق عبد الرحمن بن أبي عمرة مقرونًا بعطاء. ورواه البخاري في كتاب الزكاة، باب قوله تعالى: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} (1479) ، ومسلم في كتاب الزكاة، باب المسكين الذي لا يجد غنى ولا يفطن له فيتصدق عليه (1039/ 101) ، والنسائي في كتاب الزكاة، باب تفسير المسكين 5/ 85، كلهم من طريق الأعرج. ورواه البخاري في كتاب الزكاة، باب قوله تعالى {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} (1476) ، والإمام أحمد في"المسند"2/ 260 (7540) ، 2/ 445 (9747) ، 2/ 469 (10067) ، من طريق محمد بن زياد.

ورواه أبو داود في الزكاة، باب من يعطى من الصدقة وحد الغنى (1631) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت