فهرس الكتاب

الصفحة 3502 من 16476

و"من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته يوم القيامة كُدُوحًا، أو خُمُوشًا، أو خُدُوشًا [1] في وجهه"قال [2] : وما غِنَاهُ؟ قال:"خمسون درهمًا، أو عَدْلُها من الذهب" [3] .

= 8/ 148 (3362) ، والحاكم في"المستدرك"1/ 566 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. وصححه السيوطي في"الجامع الصغير".

انظر"فيض القدير"للمناوي 3/ 239 (3091) .

(1) الكدوح: الآثار من الخدش، والعض ونحوه. والخموش هي الخدوش، يقال: خمشت المرأة وجهها إذا خدشته؛ أي قشرته بظفر، أو عود، أو حديدة أو نحوها. فكلها متقاربة المعنى (أو) هنا إما لشك الراوي، وإما لتقسيم منازل المسائل، فإنه مقل، أو مكثر، أو مفرط في المسألة، فذكر الأقسام على حسب ذلك.

انظر:"معالم السنن"للخطابي 2/ 56،"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 14، 80، 4/ 155،"تحفة الأحوذي"للمباركفوري 3/ 313 - 314.

(2) في (ح) : قيل.

(3) رواه أبو داود في كتاب الزكاة، باب من يعطى من الصدقة وحد الغنى (1626) ، والترمذي في كتاب الزكاة، باب من تحل له الزكاة (650) وقال: حديث حسن، وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من أجل هذا الحديث. والنسائي في كتاب الزكاة، باب حد الغنى 5/ 97، وابن ماجه في كتاب الزكاة، باب من سأل عن ظهر غنى (1840) ، والإمام أحمد في"المسند"1/ 388 (3675) ، 1/ 441 (4207) ، والدارمي في"السنن" (1680) ، والدارقطني في"السنن"2/ 122، والحاكم في"المستدرك"1/ 565، كلهم من طرق عن حكيم بن جبير، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن ابن مسعود به مرفوعًا.

قال الدارقطني في"السنن الكبرى"2/ 122: حكيم بن جبير ضعيف، تركه شعبة وغيره.

وقد روى الترمذي (651) ، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والحاكم في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت