فهرس الكتاب

الصفحة 3617 من 16476

فعاش بعدها (أحدًا وثمانين يومًا [1] ، ثم نزلت عليه آيات الربا، ثم نزلت [2] بعدها: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ} وهي آخر آية نزلت من السماء. فعاش رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعدها) [3] أحدًا وعشرين يومًا [4] . وقال ابن جريج: تسع ليال [5] . وقال سعيد بن جبير ومقاتل: سبع ليال [6] .

= التفسير، باب قوله: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} (4606) ، ومسلم في التفسير (3017) ، من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

قال البيهقي في"دلائل النبوة"7/ 139: هذا الاختلاف يرجع -والله أعلم- إلى أن كل واحد منهم أخبر بما عنده من العلم، أو أراد أن ما ذكر من أواخر الآيات التي نزلت.

وقال ابن حجر في"فتح الباري"8/ 2055: وأما ما سيأتي من حديث البراء ... فيجمع بينه وبين قول ابن عباس بأن الآيتين نزلتا جميعًا، فيصدق أن كلًّا منهما آخر بالنسبة لما عداهما، ويحتمل أن تكون الآخرية في آية النساء مقيدة بما يتعلق بالمواريث مثلًا بخلاف آية البقرة، ويحتمل عكسه، والأول أرجح لما في آية البقرة من الإشارة إلى معنى الوفاة المستلزمة لخاتمة النزول.

(1) في (أ) : ليلة.

(2) في (أ) : نزل.

(3) ما بين القوسين ساقط من (ح) .

(4) انظر:"الكشاف"للزمخشري 1/ 323،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 347،"فتح الباري"لابن حجر 8/ 205.

وقد روى الفريابي في"تفسيره"كما عزاه له السيوطي في"الإتقان"1/ 178،

والبيهقي في"دلائل النبوة"7/ 137، كلاهما من طريق الكلبي عن أبي صالح،

عن ابن عباس قال: بين نزولها وبين موت النبي -صلى الله عليه وسلم- أحد وثمانون يومًا.

(5) رواه أبو عبيد في"فضائل القرآن" (ص 370) وفيه: سبع، والطبري في"جامع البيان"3/ 115.

(6) قول سعيد بن جبير رواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 554 (2944) ، وقول مقاتل بن سليمان في"تفسيره"1/ 147 وورد فيهما: تسع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت