فهرس الكتاب

الصفحة 3694 من 16476

= قال النووي في"شرح صحيح مسلم"3/ 4: هو بضم الميم، وإسكان القاف، وكسر الحاء، ومعناه: الذنوب العظام الكبائر التي تهلك أصحابها، وتوردهم النار، وتقحمهم إياها، والتقحم: الوقوع في المهالك، ومعنى الكلام: من مات من هذِه الأمة غير مشرك بالله غفر له المقحمات.

[681] الحكم على الإسناد:

شيخ المصنف كذبه الحاكم، وشيخ شيخه لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا، والحسين بن الأسود صدوق يخطئ كثيرًا، والحديث قد روي من طرق صحيحة عن مالك بن مغول.

التخريج:

رواه مسلم كتاب الإيمان، باب ذكر سدرة المنتهى (173/ 279) وأبو يعلى في"مسنده"9/ 204 (5303) ، ومن طريقه أبو نعيم في"المستخرج على صحيح مسلم"1/ 239 (434) كلاهما عن زهير بن حرب. ورواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير (173) . ورواه الإمام أحمد في"المسند"1/ 387 (3665) ، 1/ 422 (4011) ، ومن طريقه رواه أبو نعيم، كلهم عن عبد الله بن نمير به بنحوه، وعندهم في أوله زيادة.

ورواه مسلم، ولم يسق لفظه. وابن أبى شيبة في"المصنف"11/ 25 (32230) ، وأبو نعيم، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 359 كلهم من طريق أبي أسامة.

ورواه النسائي كتاب الصلاة، باب فرض الصلاة 1/ 223، وفي"السنن الكبرى"1/ 140 (315) ، وأبو عوانة في"المسند"1/ 115 (346) كلاهما من طريق يحيى بن آدم. ورواه أبو عوانة في"المسند"1/ 115 (345) من طريق أبي أحمد الزبيري، كلهم عن مالك بن مغول به بنحوه.

ورواه الترمذي كتاب التفسير، باب ومن سورة النجم (3276) وقال: حسن صحيح. من طريق سفيان بن عيينة عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن مرة به. ورواه البيهقي في"دلائل النبوة"5/ 474 من طريق عثمان بن عمر، عن مالك بن مغول، عن الزبير بن عدي، عن مرة به.

وانظر"تحفة الأشراف"للمزي 7/ 138 (9548) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت