فهرس الكتاب

الصفحة 3736 من 16476

لراع [1] القلوب، ولهدَّ الجبال، ولجمر الغضا أقل توهجًا منه، ولو عذب الله عز وجل أهل النار بالفراق، لاستراحوا إلى ما هم فيه من العذاب.

(قوله عز وجل) [2] : {وَاعْفُ عَنَّا} أي: تجاوز، وامح عنا تقصيرنا، وذنوبنا {وَاغْفِرْ لَنَا} واستر علينا ذنوبنا، وتجاوز عنا، ولا تفضحنا {وَارْحَمْنَا} فإنا لا ننال العمل بطاعتك [3] ، ولا نترك معصيتك إلا برحمتك [4] .

وقيل: {وَاعْفُ عَنَّا} من المسخ {وَاغْفِرْ لَنَا} عن الخسف {وَارْحَمْنَا} عن [5] القذف [6] . وقيل: {وَاعْفُ عَنَّا} من الأفعال {وَاغْفِرْ لَنَا} من الأقوال) [7] {وَارْحَمْنَا} من العقود والإضمار. وقيل: {وَاعْفُ عَنَّا} الصغائر {وَاغْفِرْ لَنَا} الكبائر {وَارْحَمْنَا} بتثقيل الميزان مع إفلاسنا. وقيل: {وَاعْفُ عَنَّا} في سكرات الموت

= من رؤوس المعتزلة، متهم بالزندقة، وكفره جماعة من أهل السنة، ومن المعتزلة أيضًا. وكان شاعرًا، أديبًا بليغًا، كان ينظم الخرز في سوق البصرة، فقيل له: النظام. توفي سنة بضع وعشرين ومئتين.

"الفرق بين الفرق"للبغدادي (ص 131 - 150) ،"تاريخ بغداد"للخطيب 6/ 97،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 10/ 541،"لسان الميزان"لابن حجر 1/ 67.

(1) في (ح) : لأزاع.

(2) ساقطة من (ح) ، (أ) .

(3) في (ش) : إلا بطاعتك. وفي (أ) زيادة: إلا بمعونتك.

(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 3/ 159.

(5) في (ش) ، (ح) ، (أ) : من.

(6) انظر:"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 241،"الكفاية في التفسير"للحيري 1/ 250،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 385.

(7) إلى هنا ينتهي السقط من النسخة (ز) المشار إليه آنفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت