التي لا تجزئ الصلاة إلا بها [1] .
وقال محمَّد بن الفضل: هو سورة الإخلاص؛ لأنه ليس فيها إلَّا التوحيد فقط [2] [3] .
ورأيت في بعض التفاسير أن المتشابه هو القدر [4] .
واعلم أن القرآن كله محكم من وجه: على معنى حقه وثبوته. قال الله تعالى: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} [5] ، ومتشابه من وجه، وهو أنه يشبه بعضه بعضًا في الحسن، ويصدق بعضه بعضًا [6] .
(1) انظر: قوله في:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 10،"تفسير كتاب الله العزيز"لهود الهواري 1/ 267،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 400 - 401.
(2) انظر:"تفسير كتاب الله العزيز"لهود بن محكم الهواري 1/ 267،"فتح الباري"لابن حجر 8/ 210 - 211،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 400 - 401.
(3) قال القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"4/ 10 - بعد أن ذكر قول أبي عثمان ومحمد بن الفضل: ... وليس هذا من معنى الآية في شيء ... وإنما المتشابه في هذِه الآية من باب الأحتمال والاشتباه من قوله: {إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا} : أي: التبس علينا ... ، والمراد بالمحكم: ما في مقابلة هذا.
(4) انظر:"عمدة الحفاظ"للسمين الحلبيّ 3/ 327،"الفِصَل في الملل والنحل"لابن حزم 3/ 22،"الملل والنحل"للشهرستانيِّ 1/ 30 - 31.
(5) هود: 2. وانظر:"فتح الرحمن"للشيخ زكريا الأنصاري (ص 79) .
(6) إطلاق المحكم والمتشابه على جميع القرآن بهذا المعنى، هو قول جميع أهل العلم.
انظر:"روح المعاني"للألوسي 3/ 82،"الكشاف"للزمخشري 1/ 528،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 31 - 35،"فتح القدير"للشوكانيّ 1/ 314،"مفاتيح الغيب"للرازي 7/ 170 - 171.