فهرس الكتاب

الصفحة 3818 من 16476

وقال قطرب: كحال آل فرعون.

وقال النضر بن شميل، والمبرد: كعادة آل فرعون.

وقال امرؤ القيس:

كدأبك من أم الحويرث قبلها ... وجارتها، أمِّ الرباب، بمأسلِ [1]

وقال الزجاج: كاجتهاد آل فرعون في كفرهم، وتظاهرهم على الباطل [2] . وهذا أصل الحرف، يقال: دأبت في الأمر أدأب دأبًا إذا أدمت العمل، وبقيت فيه، وأدأب السير إدآبًا، ثم نقل معناه إلى الشأن، والحال والعادة [3] . قال زهير:

(1) البيت في"ديوان امرئ القيس" (ص 9) .

وقد ذكرت بعض كتب اللغة والتفسير البيت مستشهدًا به على أن من معاني: دأب: العادة.

انظر:"المنصف"لابن جني 1/ 150،"إيضاح الوقف والابتداء"لأبي بكر الأنباري 2/ 569،"الوسيط"للواحديّ 1/ 416،"الكشاف"للزمخشري 1/ 340،"شرح المعلقات"للزوزنيّ (6) ،"التبيان"للعكبري 1/ 125،"معاني القرآن"للأخفش 1/ 395،"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 12.

(2) انظر قول الزجاج في"معاني القرآن"1/ 380، بلفظ: .. إن دأب -هنا: أي: اجتهادهم في كفرهم، وتظاهرهم على النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، كتظاهر آل فرعون على موسى عليه السلام.

(3) ما قاله الثعلبي ذكره جمع من النحاة والمفسرين، على أنَّه المعنى الواضح للفظ: دأب.

انظر:"جامع البيان"للطبري 3/ 190،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 389،"نثر الجمان"للنائطي (ص 393) ،"روح المعاني"للألوسي 3/ 93،"الإيضاح"لابن الأنباري 2/ 568،"أمالي ابن الشجريّ"3/ 171 - 172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت