فهرس الكتاب

الصفحة 3870 من 16476

وعلى رجل وزر: فأما الذي هي له أجر: فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج [1] أو روضة، فما أصابت في طِيَلها [2] ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات، ولو أنها قطعت طيلها، فاستنت شرفًا أو شرفين [3] ، كانت آثارها وأبوالها وأرواثها حسنات له، ولو أنها مرت بنهر فشربت منه، ولم يرد أن يسقي منه، كان ذلك حسنات له فهي لذلك أجر. ورجل ربطها؟ تغنِّيًا [4] وتعففًا، ولم ينس حق الله تعالى في رقابها ولا ظهورها، فهي لذلك ستر، ورجل ربطها فخرًا ورياء ونواء [5] لأهل الإسلام فهي على ذلك وزر" [6] ."

(1) المرج: موضع الكلأ. وأكثر ما يطلق على الموضع المطمئن، والروضة الموضع المرتفع.

انظر:"جمهرة اللغة"لابن دريد 1/ 466 (مرج) ،"تاج العروس"للزبيدي 3/ 483 (مرج) .

(2) الطيل: الحبل الذي تربط به الفرس ويطول لها؛ لترعى، ويقال له: طوَل.

انظر:"جمهرة اللغة"لابن دريد 2/ 926 (طول) .

(3) الشرف: الشوط. يقال: عدا شرفًا أو شرفين أو لشرف: نحو ميل.

انظر:"تاج العروس"للزبيدي 12/ 297 (شرف) ،"المحيط في اللغة"لإسماعيل ابن عباد 7/ 320 (شرف) .

(4) مطموس في الأصل، والمثبت من (س) ، (ن) .

(5) النواء والمناوأة: المعاداة. يقال: إذا ناوأت الرجال فاصبر. أي فاخره وعاداه. انظر:"تاج العروس"للزبيدي 1/ 270 (نوأ) ،"القاموس المحيط"للفيروزآبادي 1/ 40 (ناء) ،:"المحيط في اللغة"لإسماعيل بن عباد 10/ 419 (النوء) .

(6) [734] الحكم على الإسناد.

إسناده صحيح. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت