فهرس الكتاب

الصفحة 3878 من 16476

في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ ، فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك. فيقول ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ ، فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ ! قال: (أحل عليكم) [1] رضواني، فلا أسخط عليكم أبدًا" [2] ."

{وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} .

(1) في الأصل: أحللكم. والمثبت من (س) .

(2) [737] الحكم على الإسناد:

إسناده فيه من لم أجده، وهو صحيح من طرق.

التخريج:

أخرج البخاري، كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار (6549) ، (7518) ، ومسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب إحلال الرضوان على أهل الجنة (2829) ، والترمذي في أبواب صفة الجنة، باب منه (2555) ، وأحمد في"المسند"3/ 88 (11835) من طرق، عن مالك بن أنس به نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت