بِالْأَسْحَارِ؟ قال: هم الذين يشهدون الصبح [1] ، وكذلك قال ابن كيسان: يعني: صلاة الصبح في جماعة.
وقال الحسن: مدوا الصلاة إلى السحر ثم استغفروا [2] .
وقال نافع: كان ابن عمر رضي الله عنهما يحيي الليل، ثم يقول: يا نافع: أسحرنا؟ فأقول: لا. فيعاود الصلاة، فإذا قلت: نعم. قعد يستغفر الله -عز وجل-، ويدعو، حتى يصبح [3] .
وروى إبراهيم بن حاطب [4] عن أبيه [5] قال: سمعت رجلا في السحر في ناحية المسجد، وهو يقول: رب أمرتني فأطعتك، وهذا السحر، فاغفر لي. فنظرت، فإذا هو ابن مسعود - رضي الله عنه - [6] .
(1) [739] الحكم على الإسناد:
إسناده فيه من لم أجد له ترجمة.
التخريج:
أخرج ابن أبي شيبة في"المصنف"12/ 358 (36195) ، والطبري في"جامع البيان"3/ 209، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 615: من طرق عن زيد بن أسلم مثله.
(2) ذكره الزمخشريّ في"الكشاف"1/ 534، وابن عادل الدمشقيّ في"اللباب"5/ 89 عن الحسن مثله.
(3) أخرج الطبري في"جامع البيان"3/ 208، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 616 عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مثله.
(4) إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب: لا يعرف حاله.
(5) عبد الله بن الحارث بن حاطب الجمحيّ: صالح الحديث.
(6) أخرج الطبري في"جامع البيان"3/ 208 عن إبراهيم بن حاطب عن أبيه مثله.