أدري، إلَّا أن العرش يهتز في السحر [1] .
وقال سفيان الثوريُّ: إن لله ريحًا، يقال لها: الصبحة، تهب وقت الأسحار، تحمل الأذكار والاستغفار إلى الملك الجبَّار.
قال: وبلغنا أنه إذا كان من أول الليل نادى مناد: ألا! ليقم العابدون. فيقومون فيصلون ما شاء الله، ثم ينادي مناد في شطر الليل: ألا، ليقم القانتون. فيقومون -كذلك- فيصلون إلى السحر، فإذا كان السحر نادى مناد: أين المستغفرون؟ فيستغفره أولئك، ويقوم آخرون فيصلون؛ فيلحقون بهم، فإذا طلع الفجر نادى مناد: ألا، ليقم الغافلون. فيقومون من فرشهم كالموتى نشروا من قبورهم [2] .
وقال لقمان [3] لابنه [4] : يابني! لا يكونن الديك أكيس منك؛
(1) [743] الحكم على الإسناد:
رواية الجريري بلاغ؛ فالإسناد منقطع.
التخريج:
أخرج الإمام أحمد في"الزهد" (ص 70) من طريق سيّار به نحوه.
وانظر"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 20.
(2) رواية سفيان بلاغ؛ فالإسناد منقطع.
ولم أجد من روى ذلك عن سفيان.
(3) لقمان بن عنقا: قيل: كان نوبيًّا، وقيل: حبشيًّا.
انظر:"البداية والنهاية"لابن كثير 2/ 123 - 124،"مبهمات القرآن"للبلنسي 2/ 328. واختلف: هل هو نبيّ أو رجل صالح.
وانظر:"سمط اللآلئ"للسيوطي 1/ 73،"المحرر الوجيز"لابن عطية 4/ 347 -
(4) قيل: اسمه ثاران، وقيل: مشكم، وقيل: أنعم. =